الدار الثقافية للنشر والتوزيع
كتاب الأدب التركي العثماني
كانت الصلات منعقدة على الدوام بين الترك و بين الصين و إيران و ذلك للموقع الجغرافى . و ظل الأتراك فى ظل حضارة الصين ، و حضارة إيران ردحا طويلاً من الزمن ، و فى نهاية الأمر انضووا تحت لواء الفرس الذين اعتقوا الإسلام فيما بعد و الواقع أن الحضارة الفارسية قبل أن تجتذب الأتراك إليها ؛ كان لها أثرها العميق فى الإسلام .






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.