القاهرة.. تحرسها ألف مآذن

ملخص الكتاب : nn n

n

n

إن مصطفي محمود من كبار المفكرين والعلماء وهو واحد من الذين أخلصوا للقلم فأثري ساحة الفكر والعلم وطرق أبواباً جديدة لم تفتح من قبل فتنوع إنتاجه بين القصة والرواية والمسرحية وأدب الرحلات إلي جانب تلك المؤلفات التي تحفل بالنظرات المعاصرة للفكر الديني والمقارنة بالنظرات العلمية الحديثة والتي لا تزال تثير مزيداً من الجدل المفيد وهذا الكتاب فكري يناقش عدة قضايا من وجة نظره الخاصة وحديثة عن الشيوعية والماركسية فيه مقبول شيئا ما وحديثه عن الكوارث ومسألة اليقين في الإيمان لا مجرد الإيمان الشكلي مقبول، غير أن تناوله الإيمان الشكلي في الإيمان الظاهر ومحاولته التقليل من شأن مظاهر الدين المذكورة في السنة المطهرة كاللحية والسواك واحتجاجه بأن أبو جهل كان ملتحيا وان يستاك في نقض أمر مباشر للنبي صلى الله عليه وسلم أو احتجاجه بأن الحكمة من اطلاق اللحية مخالفة اليهود وأنهم يطلقونها الآن فينبغي أن نخالفهم لهو من السذاجة بحيث أشك -لولا أنني أقرأ كتابا منشورا- أن يكون هذا كلام ، ولست في معرض تناول هذه القضية، ولكن ينبغي التنبيه كذلك إل أن مسألة ما يسمى بالتطرف هي يست محض شهوة ورغبات وأهداف خاصة كما صورها وحصؤها في ذلك بل أن أولائك المتطرفين قد يتمتعون بإخلاص وحب للدين يفوق كثير منا لكنها مسألة هداية ومسألة اتباع وهذا هو الحال في المبتدعة فهم مخلصون ويبتدعون طرقا للتقرب إلى الله وإن خالفة الصواب، وهنا نقول أن النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد أما التعميم بأن هؤلاء محتالون وأفاقون أو أنهم يستغلون الدين لأغراض شخصية وفقط فهذا قول ساذج غير منصف.وكذلك زعمه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان منعزلا عن الدنيا إلا ما كان من المسجد والجهاد هو أمر لا يمكن إطلاقه وهو ينافي مقصد الدين والشريعة من عمارة الأرض، ولع أخطأ في الفهم أو لم يبلغه إى ما جعله يظن هذا الظن.nnأما حديثه عن التدرج للوصول إلى حكم إسلامي فهو جيد في مجمله لكنه يحتاج إلى تناول ناقد بشيء من التفصيل،nnوحديثة عن الكوارث وحكمتها الإلهية كلام قيم نفيس ينبغي مطالعته.nnأما حديثه عن الكلمات ووقعها وقدرتها على توجيع الناس واستعباد أفكارهم فلا شك كلام جميلإلا ما كان من نقولات عن محمد بن عبد الجبار النفري، والتي سماها إلهامات ويبدو كأنها كلمات قالها له الله، ولا أظن هذا يثبت ولا أن الله حدثه، وكما أقول دائما مصطفى محمود خرج من ضلال الإلحاد إلى ضلال دونه وهو الصوفية بشكلها الذي اعتنقه…nnأما مقال الجهل العلمي فمقال ماتع يعالج النفس والمجتمع .nnوكذا مقال لعبة تحرير الشعوب، أرى أنه مناسب جدا لهذه المرحلة مرحلة الثورات الحديثة والربيع العربي.nnأنا مقال “عن الفن والدين” فإن تناول الحديث بشكل عاطفي لا علمي وأعني بعلمي هنا من جهة العلم الشرعي واستدل لمبدئه برؤى خاصة به لا أصل لها في الشرع وقارن بين الشعر والنقش كفن وبين نحت التماثيل والرسم في حين أن الشعر له حكمه كما أن البناء والمعمار وفنه له حكمه والتمثيل له حكمة والتصوير له حكمه كل بدليله وفقه، ولا يمكن بحال من الأحوال مناقشتها أو ربطها من منطلق واحد إلا من شخص جاهل بها وبفقهها وأدلتها، ومثل هذه الأمور لا يتطرق إليها مفكر إلا في معرض التنبيه أما في معرض اقرار الأحكام والانتصار له فلهذا علماء متخصصون يتكلمون فيه، ولو كان لا يحترم التخصص فلا ينبغي أن يلوم إذن من يفتي في الطب بغير علم. ومقال كلنا في نفس السفينة مقال فكري متميز في تأمله قوي في بنائه، ينبغي الاهتمام به ومقالي “من هو العرف بالله” و “الخروج من الظلمة إلى النور” رائعين كذلكnnالخلاصة أن مصطفى محمود مفكر رائع أستمتع بالقراءة له في الجوانب العلمية والرقائق الدينية والقصص أحيانا ، أما فيما يتعلق بالأحكام الشرعية أو بالتشريع الديني فلا ناقة له فيه ولا جمل ولا أوصي بالقراءة له فيها إلا بحذرnn

n

n

n

الوصف

فهرس كتاب نار تحت الرماد pdf : • قنبلة وشيكة الانفجار• أهل الله وأهل الشيطان• الحكم الإسلامي .. متى .. وكيف ؟• الشيوعية اعلالمية .. إلى أين ؟• لماذ ينتحرون ؟؟• لماذا الكوارث؟• لا تستهينوا بالكلمات• الجهل العلمي• لعبة تحرير العوب• عن الفن والدين• كلنا في نفس السفينة• من هو العارف بالله ؟• الخروج من الظلمة إلى النور• فهرس المحتويات

مؤلف

حازم عوض