اتجاهات معاصرة في نظرية المعرفة

20,00 ر.س

ان هذا الكتاب ياخذ منحى جديدا في دراسة نظرية المعرفة؛ منحى يتجه بنا لدراسة وجهات نظر متعددة في وسيلة المعرفة الصحيحة محاولين الإجابة على العديد من التساؤلات منها؛ ما هي المبادئ الابستمولوجية والمنهجية التي حاول المناطقة والفلاسفة المعاصرون إقامتها حتى نصل إلى معرفة صحيحة وصادقة؟ ما هي طبيعة النزعة السيكولوجية في مجال المعرفة؟ كيف حاولت تلك النزعة التوغل في الفلسفة وما هي أصولها؟ كيف استطاع المناطقة ومنهم “فريجه” استبعاد تلك النزعة؟ ما هي طبيعة التأويل المنطقي والتأويل السيكولوجي للحكم أو قل للمعرفة؟ كيف يمكننا التمييز بين التصور والموضوع الشيئي؟ ما هي طبيعة التصورات المعرفية؟ ما هي طبيعة ما نطلق عليه موضوعا شيئيا؟ وجاء الفصل الأول للإجابة على تلك التساؤلات وهو يحمل عنوان:” المبادئ الابستمولوجية والمنهجية لنظرية المنطقية المعاصرة”. أما الفصل الثاني فجاء ليحمل وسيلة المعرفة الصحيحة من وجهة نظر المناطقة ومنهم” رسل” و”فريجه” و”كارناب” ووفتجنشتين المبكر” وغيرهم؛ ونعني بوسيلة المعرفة الصحيحة؛ المنطق الرمزي الحديث وهو الأداة الجديدة للمعرفة بعد استبعاد الأداة القديمة (الأورجانون الأرسطي)، جاءت الأداة الجديدة مع “فريجه” لينتقل بنا من اللغة الطبيعية التي يشوبها الغموض واللبس إلى لغة أكثر دقة، لغة تتوفر فيها الخصائص التي طالما نادى بها الفلاسفة، فجاء الفصل الثاني بعنوان: نظرية المعرفة في الاتجاه المنطقي المعاصرة.

“تناولنا في هذا الفصل العديد من الإشكاليات التي تناولها الفلاسفة والمناطقة المعاصرون منها؛ إلى أي حد نستطيع إقامة لغة دقيقة؟ ما هي عيوب اللغة الطبيعية؟ ما هي الأصول الفلسفية للغة المنطقية؟ كيف يمكننا تحليل الروابط المنطقية – تحليل رابطة الكينونة (غموضها ومعانيها) وتحليل رابطة السلب (معناها المنطقي والفلسفي) وتحليل القضايا المركبة وروابطها. أما الفصل الثالث بعنوان (نظرية المعرفة المعاصرة وفلسفة اللغة) فقد جاء ليبين الاهتمام المعاصر بفلسفة اللغة وقد اخترنا نظرية المعنى والاشارة لتكون نموذجاً جيدا للاهتمام الابستمولوجي المعاصر، فتناولنا النقاط التالية: أولاً أسماء الأعلام بين “المعنى والإشارة”. ثانياً: الجمل بين المعنى والإشارة وطبيعة الفكرة الموضوعية ومعنى الجملة، إشارة الجمل وقيمة ص+دقها. ثالثاً: المعنى وأنواع الجمل. رابعاً: تحليل الجمل المحتوية على أدوات إشارة، وأخيرا الأهمية الابستمولوجية لنظرية المعنى والإشارة.

وجاء الفصل الرابع: بعنوان الاتجاهات الابستمولوجية في فلسفة الرياضيات، وقد تناولنا فيه طبيعة القضية الرياضية وكيفية معرفتها عند كل من “جون استيورات مل” و””هنكل” و””توماي”، ثم تناولنا تعريف الأعداد الطبيعية في حدود تصورات منطقية كما ظهرت في الاتجاه اللوجسطيقي، وتناولنا في هذا الفصل المقصود بالمفارقات وأنواعها، وكيفية حلها.

أما الفصل الخامس فجاء بعنوان (التحليل المنطقي لأنواع المعرفة) وقد تناولنا فيه الموضوعات التالية: أولاً: التحليل المنطقي لموضوعية المعرفة. ثانياً: الأفكار بين الذاتية والموضوعية: أ) التمثلات الذاتية خصائصها وشروطها. ب) الفكرة الموضوعية وخصائصها. ثالثاً: الموضوعية الابستمولوجية والعوالم الثلاثة. رابعاً: التفسير المنطقي لعملية التفكير: أ) التفكير وعلاقته بالفكرة الموضوعية. ب) المدخل اللغوي لعملية التفكير. ج) التفكير باعتباره نشاطاً تركيبيّاً. د) التفكير باعتباره نشاطاً تحليليّاً. خامساً: المعرفة ومصادرها: أ) خطوات الوصول إلى المعرفة. ب) مصادر المعرفة:1- المعرفة التجريبية وتفسيرها. 2- المعرفة الحدسية. 3- موقف “فريجه” من المعرفة المثالية والشكية: الخطوة الأولى: دحض النزعة المثالية. الخطوة الثانية: دحض النزعة الشكية.

رمز الكتاب: 9789957068257 الناشر:

الوصف

1. المبادئ الابستمولوجية والمنهجية لنظرية المنطقية المعاصرة

تمهيد

أولاً: رفض النزعة السيكولوجية في مجال المعرفة المنطقية

طبيعة النزعة السيكولوجية في المعرفة

دخول النزعة السيكولوجية إلى مجال المعرفة المنطقية

بدايات الفصل بين المنطقي والسيكولوجي

طبيعة المعرفة المنطقية عند “فريجه”

التأويل المنطقي والتأويل السيكولوجي للحكم

الفصل التام بين المنطقي والسيكولوجي

الفصل بين ما هو رياضي وما هو سيكولوجي

تعقيب

ثانياً: مبدأ السياق ودوره في نظرية المعرفة

تعريف مبدأ السياق

التفسير السيمانطيقي لمبدأ السياق

التفسير النقدي لمبدأ السياق

التفسير الابستمولوجي لمبدأ السياق

ثالثاً: التمييز بين التصور والموضوع الشيئي

معنى التمييز وأصله الفلسفي

تصور “فريجه” للموضوع الشيئي وتصور فلاسفة عصره

التمييز المنطقي بين التصور والموضوع الشيئي

التمييز بين مستويين من التصورات

التصورات بوصفها دوال

التصورات وطرح الأسبقية

تعقيب

2. نظرية المعرفة في الاتجاه المنطقي المعاصرة

تمهيد

أولاً: من اللغة الطبيعية إلى اللغة المنطقية

الأصول الفلسفية للغة المنطقية

بنية اللغة المنطقية

تعريف الرموز (قراءة تحليلية للرمزية “فريجه”)

ثانياً: تحليل الروابط البسيطة والقضايا التي تربطها

تحليل رابطة الكينونة”is” (غموضها ومعانيها)

رابطة السلب (معناها المنطقي والفلسفي)

السلب من الناحية المنطقية

السلب من الناحية الفلسفية (حوار مع “فريجه”)

ثالثاً: تحليل القضايا المركبة وروابطها

تعريف القضايا المركبة

القضية الشرطية وعلاقتها باللزوم الفريجي

القضية العطفية وأنواعها المركبة

القضية الانفصالية بنوعيها

تعقيب

رابعاً: تحليل القضايا العامة والقضايا الوجودية

تحليل القضايا العامة

مفهوم التعميم: طبيعته وأهميته

الطريقة الأولى لتحليل القضايا العامة

الطريقة الثانية لتحليل القضايا العامة

تحليل القضايا الوجودية

الأصل الفلسفي لتحليل مفهوم الوجود

الوجود ليس محمولاً حقيقيّاً

خامساً: المنطق نسقاً استنباطيّاً في التصورات

طبيعة النسق الاستنباطي

المقدمات المنطقية أو القضايا الأساسية

قواعد الاستدلال

المبرهنات

3. نظرية المعرفة المعاصرة وفلسفة اللغة

تمهيد

أولاً: أسماء الأعلام بين “المعنى والاشارة”

تعريف اسم العلَم

إسم العلَم ولغز الهوية

إسم العلَم والتمثل المصاحب له

إسم العلَم وإشارته

إسم العلَم ومعناه

ثانياً: الجمل بين المعنى والإشارة

هل الفكرة الموضوعية “المحتواة” بواسطة جملة ما هي معناها أم إشارتها

هل يمكن للجملة أن تكون لها إشارة

إشارة الجمل وقيمة صدقها

ثالثاً: المعنى وأنواع الجمل

المفهوم المقيد للمعنى

المعنى والترجمة

رابعاً: تحليل الجمل المحتوية على أدوات إشارة

خامساً: الجمل الفرعية التابعة وإشارتها

الاقتباس المباشر

الاقتباس غير المباشر

الأوصاف المحددة

سادساً:تعقيب الأهمية الابستمولوجية والمنطقية لنظرية المعنى والإشارة

4. “الاتجاهات الابستمولوجية في فلسفة الرياضيات”

تمهيد: الدوافع من وراء النزعة اللوجسطيقية

أولاً: طبيعة العدد: موقف “فريجه” من الخصوم

“مل” العدد شيء فيزيقي

“هنكل” العدد مجرد تعريف مبتكر

“توماي” العدد رمز لا معنى له

ثانياً: تعريف الأعداد الطبيعية في حدود تصورات منطقية بحتة (الهدف)

تعقيب

ثالثاً: مفارقة فئة الفئات (السقوط)

تصنيف فريجه للمفارقات

المفارقات اللغوية

تعقيب

مفارقة فئة الفئات

تقرير المفارقة وصورها

بديهيات “التصورات” و”القوانين” والمفارقة

محاولات حل المفارقة

تعقيب على الاعتراضات

التخلي عن النزعة اللوجسطيقية

5. التحليل المنطقي لأنواع المعرفة

تمهيد

أولاً: التحليل المنطقي لموضوعية المعرفة

ثانياً: الأفكار بين الذاتية والموضوعية

التمثلات الذاتية خصائصها وشروطها

الفكرة الموضوعية وخصائصها

ثالثاً: الموضوعية الابستمولوجية والعوالم الثلاثة

رابعاً: التفسير المنطقي لعملية التفكير

التفكير وعلاقته بالفكرة الموضوعية

المدخل اللغوي لعملية التفكير

التفكير باعتباره نشاطاً تركيبيّاً

التفكير باعتباره نشاطاً تحليليّاً

خامساً: المعرفة ومصادرها

خطوات الوصول إلى المعرفة

مصادر المعرفة

المعرفة التجريبية

المعرفة الحدسية وموقف فريجة منها

موقف “فريجه” من المعرفة المثالية والشكية

الخطوة الأولى: دحض النزعة المثالية

الخطوة الثانية: دحض النزعة الشكية

خاتمة

المراجع

معلومات إضافية

عدد الصفحات:

عام النشر :

مؤلف

عصام زكريا جميل